كل ما يهمك معرفته عن فوبيا الثقوب من الأسباب

كل ما يهمك معرفته عن فوبيا الثقوب من الأسباب

إذا كنت تشعر بالخوف، والقلق، والاشمئزاز، وبالحكة، والغثيان، تتعرق وتصيبك نوبات ذعر، وإيقاع تنفسك يصبح أسرع، بعد رؤيتك لمجموعات من الثقوب، أو النتوءات الصغيرة، فهذا المقال لك، تعرف فيه على فوبيا الثقوب، وأعراضها، ومحفزاتها، إضافة إلى طرق علاجها.

ما هي فوبيا الثقوب

معروفة أيضا باسم فوبيا النخاريب، أو التريبوفوبيا (Trypophobia)، وتشير إلى الخوف، أو النفور، من مجموعات الثقوب، أو النتوءات الصغيرة، أو الأنماط المتكررة، مثل خلايا النحل، والفراولة، وقرون بذور اللوتس…

حيث تؤدي رؤية هذه الأنماط، إلى ظهور عدة أعراض، مثل الخوف، والاشمئزاز، والقلق.

انتشار ظاهرة رهاب الثقوب

يصعب تحديد مدى انتشار هذه الفوبيا، لكن تشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تكون شائعة، كما وجدت دراسة نشرت في مجلة علم النفس، أن 16% من المشاركين شعروا بمشاعر الاشمئزاز، أو الانزعاج، عند النظر إلى صورة جراب بذور اللوتس.

اقرأ أيضا: الفوبيا: حين يتحول الخوف إلى إحساس لا يمكن السيطرة عليه!

أعراض فوبيا الثقوب

يمكن أن يشعر الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الثقوب بالأعراض التالية:

  • الاشمئزاز.
  • القلق.
  • الغثيان
  • الشعور بالنفور.
  • التعرق.
  • القشعريرة.
  • التوهم.
  • ارتجاف الجسم.
  • نوبات الهلع.

المحفزات الشائعة

قد تشعر بالأعراض عند النظر إلى أشياء مثل:

  • الفقاعات.
  • ثقوب المرجان.
  • بذور الفاكهة.
  • ثقوب أو نتوءات على اللحم.
  • خلايا النحل.
  • عيون الحشرات.
  • قرون بذور اللوتس.
  • الرمان.
  • الإسفنج.
  • الفراولة.
  • الحيوانات التي تمتلك أنماطا مشابهة للثقوب، أو النخاريب على جلدها.

أسباب فوبيا الثقوب

لقد وضع الباحثون ثلاث نظريات لتفسير أسباب هذه الفوبيا، تتمثل في:

النظرية الأولى

ربطت هذه النظرية فوبيا الثقوب، بمشاعر الخوف أو الاشمئزاز من الحيوانات الخطيرة، التي تمتلك أنماطا مشابهة للثقوب على جلدها، مثل الأفاعي.

النظرية الثانية

ترى النظرية الثانية، أنها يمكن أن تكون ناتجة عن الخوف من الطفيليات، التي تنتج عنها أمراض معدية، تتسبب في ظهور علامات تشبه الثقوب والنخاريب على الجلد، ففي دراسة أجريت عام 2017، أبلغ المشاركون عن شعورهم بحكة الجلد، وزحف الجلد، عند مشاهدة المحفزات.

النظرية الثالثة

فسرت هذه النظرية التريبوفوبيا، على أنها ردة فعل لا إرادية، يسببها الخوف من أمراض الجلد بصفة عامة.

عوامل خطر الإصابة بفوبيا الثقوب

قد تتزامن فوبيا الثقوب مع الإصابة بالعديد من الاضطرابات، ففي دراسة تم تشخيص 19% من المشاركين باضطراب الاكتئاب الشديد، و17.4% باضطراب القلق العام، و6.2% باضطراب الهلع، و8.2% باضطراب القلق الاجتماعي.

وبالإضافة إلى هذه الاضطرابات، يمكن أن يرفع التاريخ العائلي أيضا من خطر الاصابة بهذه الفوبيا.

قد يهمك: قائمة بـ 10 أغرب أنواع من مرض الرهاب أوالفوبيا!

علاج فوبيا الثقوب

لا يوجد علاج محدد لفوبيا الثقوب، لكن العلاجات المستخدمة لعلاج باقي أنواع الرهاب، والاضطرابات، قد تكون مفيدة، وتشمل:

العلاج السلوكي المعرفي

يركز العلاج السلوكي المعرفي، على تحديد، وفهم، وتغيير أنماط التفكير، والسلوك، وعادة ما تظهر فوائده خلال 12 إلى 16 أسبوعا من بدأ العلاج، وذلك اعتمادا على الفرد.

العلاج بالمعنى

يمكن أن يساعد هذا النوع من العلاج، في التخلص من الأعراض، حيث يعمل على تطوير عدة مهارات، منها:

  • المرونة.
  • القدرة على التحمل.
  • مقاومة التوتر.
  • الشجاعة.
  • مواجهة المخاوف.

التعرض التدريجي

هو أحد أنواع العلاج السلوكي المعرفي، يتم فيه تعريض الشخص تدريجيا، لشيء أو موقف يخيفه، بهدف تقليل الأعراض بمرور الوقت، وقد وجد أنه فعال جدا في علاج اضطراب الوسواس القهري والرهاب، وعادة ما يتم بشكل تدريجي للغاية.

في حالة فوبيا الثقوب مثلا، قد يبدأ الشخص الذي يعاني من الأعراض، بتخيل أحد المحفزات، كخلايا النحل، أو جراب بذور اللوتس، والاستمرار في التمرن إلى أن يتمكن من تخيلها دون استجابة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الخطوة الموالية، والتي تتضمن غالبا، النظر إلى صورة شيئ، أو كائن، يؤدي عادة إلى ظهور الأعراض.

الاسترخاء وتقنيات التنفس

يعتبر تقنيات التنفس والاسترخاء، مفيدة لتقليل مشاعر الاشمئزاز، أو الخوف، أو القلق، ويمكن أن تتضمن:

  • تصور مواقف مهدئة: مثل غروب الشمس، أو حقل من الزهور، أو غيرها من المناظر الجميلة، عند مواجهة المحفزات.
  • الإلهاء البسيط: يمكن أن يساعد النظر بعيدا، أو الالتهاء في البحث عن شيء آخر، أو التفكير فيه، في تخفيف الأعراض.