كل ما يهمك معرفته عن دور وكيفية استخدام مضاد

كل ما يهمك معرفته عن دور وكيفية استخدام مضاد

في العديد من الحالات يوصف مضاد حيوي لالتهاب الحلق، لكن أي خطأ في استعماله قد يؤدي إلى نتائج عكسية. تجد في هذا المقال كل ما يهمك معرفته عن المضادات الحيوية، والطريقة الصحيحة لاستعمالها، والآثار الجانبية التي قد تترتب عنها.

لمحة عامة عن مضادات الحيوية

المضادات الحيوية، هي أدوية تحارب الالتهابات البكتيرية، لدى البشر والحيوانات، تعمل عن طريق قتل البكتيريا، أو عن طريق تثبيط نمو البكتيريا وتكاثرها.

وقد تكون هذه المضادات على شكل:

  • أقراص، أو سائل تشربه: تستخدم لعلاج معظم أنواع العدوى الخفيفة، إلى المتوسطة في الجسم.
  • الكريمات والمستحضرات والبخاخات والقطرات: تستخدم لعلاج التهابات الجلد والتهابات العين أو الأذن.
  • الحقن: تؤخذ كحقنة، أو من خلال التنقيط مباشرة في الدم أو العضلات، وتستخدم في حالات العدوى الخطيرة.

المفاهيم الخاطئة بشأن استخدام المضادات الحيوية في التهاب الحلق

هناك مجموعة من الاعتقادات الخاطئة حول استخدام المضادات الحيوية، يجب الانتباه لها، لتجنب مخاطر الاستعمال الخاطئ وآثاره الجانبية، ومنها:

  • المضادات الحيوية تصلح لجميع أنواع العدوى: تستخدم المضادات الحيوية لعلاج بعض أنواع العدوى وليس جميعها، كما أن العديد من الحالات تتحسن من تلقاء نفسها دون مضادات حيوية.
  • يمكن تناولها دون وصفة طبية: لا يجب أن تتناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية، إذ يمكن أن يؤدي ذلك حدوث آثار جانبية، ويساهم في تفاقم مشكلة مقاومة المضادات الحيوية.
  • المضادات الحيوية قابلة للتبادل: لا تتناول المضادات الحيوية غير الموصوفة لك، فقد يؤدي ذلك لعدة مشاكل.
  • يمكن حفظ المضادات الحيوية لاستخدامها لاحقا: لا تحفظ المضادات الحيوية المتبقية من العلاجات السابقة بهدف استخدامها لاحقا، ولا تشارك مع الآخرين.

اقرأ أيضا: كم من الوقت للتخلص من آثار المضادات الحيوية؟

التمييز بين التهاب الحلق البكتيري والفيروسي

قد يحدث التهاب الحلق البكتيري بسبب العديد من البكتيريا بما في ذلك البكتيريا العقدية المقيحة، بينما يمكن أن يحدث التهاب الكبد الفيروسي بسبب الزكام، أو الإنفلونزا، أو زيادة عدد كريات الدم البيضاء، أو الحصبة، أو جدري الماء، أو وفيروس كورونا…

التهاب الحلق العقدي

هو عبارة عن عدوى في الحلق واللوزتين، تنجم عن نوع من البكتيريا تسمى المجموعة أ العقدية، يسبب التهابا حادا وألما في الحلق.

(EBV)فيروس إبشتاين بار

هو عضو في عائلة فيروسات الهربس، يصاب به معظم الناس في مرحلة ما من حياتهم، ينتشر بشكل شائع عن طريق اللعاب، ويمكن أن تشمل أعراض الإصابة به:

  • التعب.
  • الحمى.
  • التهاب الحلق.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • تضخم الطحال.
  • تورم الكبد.

اختيار مضاد حيوي لالتهاب الحلق مناسب

لتحديد المضاد الحيوي المناسب للعدوى، تؤخذ مجموعة من الأمور بعين الاعتبار من بينها:

تحديد الالتهابات البكتيرية

تساعد معرفة نوع البكتيريا في تحديد المضادات الحيوية المناسبة، حيث لا تؤثر جميع المضادات الحيوية على جميع البكتيريا.

وتنقسم البكتيريا إلى نوعين، حسب بنيتها الخارجية:

  • البكتيريا إيجابية الجرام: تحتوي على طبقة خارجية سميكة شمعية.
  • البكتيريا سالبة الجرام: تحتوي على طبقة دهنية إضافية، تعمل كحاجز ضد بعض المضادات الحيوية.

الحالات التي تتطلب استعمال المضادات الحيوية

يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الحالات التالية:

  • الالتهابات البكتيرية التي يصعب الشفاء منها بدون المضادات الحيوية
  • الالتهابات البكتيرية التي يمكن أن تصيب الآخرين
  • الالتهابات البكتيرية التي يمكن أن تستغرق وقتا طويلا للعلاج
  • الالتهابات البكتيرية التي تحمل خطر حدوث مضاعفات أكثر خطورة

كما يمكن وصفها للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى كإجراء وقائي.

الاستخدام السليم للمضادات الحيوية لالتهاب الحلق

يمكن اتباع النصائح التالية، من أجل استخدام سليم للمضادات الحيوية:

  • احرص على استعمال المضادات الحيوية حسب التوجيهات الموجودة على العبوة، أو نشرة المعلومات التي تأتي مع الدواء، أو حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي.
  • أنهي دواءك حتى لو شعرت بتحسن، إذ يمكن أن تبقى بعض البكتيريا على قيد الحياة، وتعيد إصابتك بالعدوى.
  • لا تحتفظ بالمضادات الحيوية الخاصة بك لوقت لاحق.
  • لا تشارك المضاد الحيوي الخاص بك مع الآخرين.
  • لا تتناول المضادات الحيوية الموصوفة لشخص آخر.

الآثار الجانبية للمضاد حيوي لالتهاب الحلق

يمكن أن تسبب المضادات الحيوية لعلاج التهاب الحلق بعض الآثار الجانبية، تتراوح من ردود فعل خفيفة، مثل الطفح الجلدي، إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل:

  • ردود فعل تحسسية شديدة.
  • التهابات مقاومة للمضادات الحيوية.
  • عدوى المطثية العسيرة.

اقرأ أيضا: ما هي أعراض وأسباب وكيفية علاج التهاب الحلق ؟

الوعي بمقاومة المضادات الحيوية

تحدث مقاومة المضادات الحيوية عندما تطور الجراثيم، مثل البكتيريا والفطريات، القدرة على التغلب على الأدوية المصممة لقتلها، مما يجعل من علاج العدوى المقاومة أمرا صعبا، أو مستحيلا في بعض الأحيان.

الاستخدام المفرط

يتسبب الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية، في زيادة مقاومة المضادات الحيوية، وخاصة إذا كانت غير مناسبة للعلاج.

الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية

بالرغم من الشعور بالتحسن، فلا يجب التوقف عن تناول المضادات الحيوية مبكرا، فقد تظل البكتيريا موجودة في جسمك، ومن الممكن أن تشعر بالمرض مرة أخرى، كما أن إيقاف المضاد الحيوي قبل الموعد الموصوف قد يتسبب في مقاومة المضادات الحيوية.

الاستخدام الجيد والذكي، يمكنك من الحصول على أفضل علاج، ويحميك من الأضرار الناجمة عن الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية، ومكافحة مقاومتها، وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها من أجل استخدامها بشكل جيد:

  • تناول المضادات الحيوية فقط إذا كنت في حاجة إليها.
  • احرص على تناولها كما هو موصوف، إذا كنت في حاجة إليها.
  • تحدث مع الطبيب، إذا ظهرت عليك أي آثار جانبية، أو تفاعلات حساسية، أثناء تناولها.
  • اسأل الطبيب أو الصيدلي عن طرق أخرى للشفاء، إذا لم تكن هناك حاجة للمضاد الحيوي.

اسئلة شائعة قد تهمك

نصائح عامة لعلاج التهاب اللوزتين؟

يمكن أن يساعدك اتباع النصائح التالية، في تسريع علاج التهاب اللوزتين:

  • الحصول على قسط كافي من الراحة.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم من خلال شرب السوائل بكثرة.
  • شرب السوائل الدافئة، لتهدئة التهاب الحلق.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكريات.
  • الغرغرة بالماء المالح.
  • تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال.

قد يهمك: التهاب اللوزتين: ما هي مضاعفاته؟ وكيف يمكن علاجه في المنزل؟