حسن نومك واستيقظ منتعشا مع هرمون الميلاتونين

حسن نومك واستيقظ منتعشا مع هرمون الميلاتونين

يفرزه جسمك استجابة للظلام، يساعد في التخلص من مشاكل النوم، يحسن المزاج، ويخفف أعراض الاكتئاب، علاوة على، محاربة الشيخوخة، وتعزيز وظيفة الجهاز المناعي. تابع قراءة المقال، لتتعرف على هرمون الميلاتونين، وعلى فوائده العديدة.

ما هو هرمون الميلاتونين

هو هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية، استجابة للظلام، لهذا سمي بهرمون الظلام، حصل على اهتمام كبير كطريقة علاجية، لمختلف الأمراض وخاصة اضطرابات النوم، يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، ومضادة للتخثر، بالإضافة إلى آثاره الوقائية البطانية.

اقرأ أيضا: هرمون السعادة : افهم توازنك الهرموني

فوائد هرمون الميلاتونين

يوفر لك هرمون الميلاتونين العديد من الفوائد، منها:

تحفيز النوم العميق والمريح

يوفر هذا الهرمون، فوائد عديدة للنوم، بما في ذلك زيادة مدة النوم، وتحسين نوعيته، علاوة على علاج الأرق.

تحسين المزاج

في إحدى الدراسات، تم إعطاء جرعات مختلفة من هرمون الميلاتونين للمشاركين، لمدة 10 أيام، وتين أنه يعمل على تحسين المزاج، ومستويات القلق، إضافة إلى تحسين نوعية الحياة.

تخفيف القلق والاكتئاب

يمكن أن يقلل الميلاتونين من خطر الاكتئاب، لدى مجموعات معينة من الأشخاص، ويحسن أعراض الاكتئاب لدى مجموعات أخرى، فعلى سبيل المثال، أشارت دراسة، إلى أنه يقلل من خطر الاكتئاب، لمدة ثلاثة أشهر، بعد جراحة سرطان الثدي، كما وجدت مراجعة أخرى أنه أدى إلى تحسين أعراض الاكتئاب أكثر من العلاج الوهمي، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد الجرعات المنخفضة منه، في تقليل أعراض الاكتئاب الموسمي.

مضاد للأكسدة

تشير الدراسات، إلى أن الميلاتونين يمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة، حيث يعمل على محاربة الجذور الحرة، وحماية الخلايا من الضرر التأكسدي.

تعزيز وظيفة الجهاز المناعي

بالإضافة إلى الفوائد السابقة، تشير الدراسات، إلى أن الميلاتونين يعمل على تعزيز وظيفة الجهاز المناعي أيضا.

تأخير عملية الشيخوخة

يساعد الميلاتونين في تأخير عملية الشيخوخة، وذلك بفضل:

  • خصائصه المضادة للأكسدة.
  • المساعدة على النوم.
  • الحفاظ على صحة البشرة.
  • تخليق الكولاجين.

تقليل التهيج والالتهاب

يمكن أن يساعدك الميلاتونين في تقليل التهيج والالتهاب، حيث أظهرت العديد من الدراسات، خصائصه المضادة للالتهابات المزمنة والحادة.

استخدام الميلاتونين للنوم

الميلاتونين علاج شائع لمشاكل النوم، مثل الأرق، حيث أظهرت دراسة أجريت على 50 شخصا، يعانون من الأرق، أن تناول الميلاتونين، قبل ساعتين من النوم، يساعد على النوم بشكل أسرع، ويحسن جودة النوم، والإضافة إلى ذلك وجد تحليل آخر ل19 دراسة، أجريت على أطفال وبالغين، يعانون من اضطرابات النوم، أنه يقلل من المدة التي قد تحتاجها للنوم، مقابلة الزيادة في مدة النوم.

قد يهمك: هرمون التستوستيرون : التأثير الهرموني على الجسم والعقل

الميلاتونين وآثاره الجانبية

الآثار الجانبية للميلاتونين خفيفة جدا، وقد تشمل:

  • الصداع.
  • غثيان.
  • دوخة.
  • النعاس.

وإلى جانب هذه الأعراض، قد يعاني الأطفال الذين يتناولون مكملات الميلاتونين، من التبول اللاإرادي والتهيج.

بينما قد تكون له آثار أكثر خطورة، على الجنين أو حديثي الولادة، لذلك يجب على النساء الحوامل أو المرضعات، زيارة الطبيب قبل استخدامه.

ماذا يحدث عند زيادة هرمون الميلاتونين؟

يمكن أن تسبب زيادة الهرمون، ما يلي:

  • صداع.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • النعاس.
  • القيء.
  • تفاقم الثعلبة.

اسئلة شائعة قد تهمك

ما سبب نقص هرمون الميلاتونين؟

يمكن أن ينخفض ​​إفراز الميلاتونين لذلك مع تقدمك في السن، كما يمكن أن ينخفض عند الإصابة ببعض الأمراض، مثل الخرف، وبعض اضطرابات المزاج، والألم الشديد، علاوة على مرض السرطان، والسكري من النوع 2…

تعرف على: هرمون الأستروجين وكيفية تعزيزه في الجسم