تعرفي على أسباب الإفرازات البيضاء وطرق علاج

تعرفي على أسباب الإفرازات البيضاء وطرق علاج

هناك العديد من الإفرازات المهبلية التي تحدث لدى النساء والفتيات، والتي تختلف من حيث نوعها ولونها ودورها. قد تكون عادية وقد تدعو أحيانا للقلق. تعرف في هذا المقال على أسباب الإفرازات البيضاء ودورها وطرق علاجها.

ما هي الإفرازات البيضاء؟

الإفرازات البيضاء نوع من الإفرازات المهبلية، وهي عبارة عن سائل أبيض أو شفاف، وتعتبر أمرا شائعا خاصة مع بداية الدورة الشهرية أو نهايتها، وتتميز بكونها سميكة ولزجة ومن دون رائحة.

يمكن أن يتغير لون هذه الإفرازات وحجمها نتيجة عملية الإباضة أو استخدام وسائل منع الحمل أو تدفق الحيض أو العلاقة الجنسية أو ممارسة التمارين الرياضية.

أسباب الإفرازات البيضاء

هناك العديد من الأسباب المسؤولة عن الإفرازات البيضاء، وتشمل:

1. الإفراز الفسيولوجي العادي

تشمل أسباب الإفراز الفيسيولوجي العادي:

  • الإفراز خلال الدورة الشهرية

يمكن أن تحدث إفرازات مهبلية رقيقة و بيضاء اللون في الأيام الأولى من الدورة الشهرية ثم بعد الدورة الشهرية عندما يبدأ نمو ونضج البويضة، وهو ما يصاحبها إفرازات بيضاء أو صفراء أو غائمة اللون.

  • الإباضة

يمكن أن تكون الإفرازات البيضاء الرقيقة علامة على استعداد الجسم للإباضة، حيث قبل أيام قليلة من الإباضة تكون الإفرازات رقيقة، ثم تعود للون الأصفر أو الغائم، إلى أن يحين موعد الدورة الشهرية.

اقرأ أيضا: الإفرازات الصفراء: ما أسبابها ومتى تكون علامة من علامات الحمل؟

2. الإفراز غير الطبيعي

تشمل أسباب الإفرازات غير الطبيعية:

  • داء المهبل البكتيري

يمكن أن تعاني المرأة من إفرازات بيضاء أو رمادية مقترنة برائحة كريهة، وتكون ناتجة عن التهاب المهبل البكتيري الذي يحدث نتيجة تكاثر البكتيريا في المهبل. ولا يعتبر التهاب المهبل البكتيري من العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي لكنه يمكن أن يحفز خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.

اقرأ أيضا: تعرفي على أفضل طرق علاج التهابات المهبل للمتزوجات

  • عدوى الخميرة المِهبلية

يمكن أن تحدث الإفرازات البيضاء أيضا نتيجة عدوى الخميرة المهبلية التي تصيب المرأة نتيجة نمو فطريات أو مبيضات معينة في المهبل، وهو ما يؤدي إلى حدوث إفرازات سميكة مصحوبة بالحكة بالإضافة إلى انتفاخ المهبل.

  • الأمراض المنقولة جنسيا

تعتبر الإفرازات البيضاء ناتجة عن الأمراض المنقولة جنسيا، ومن ضمن هذه الأمراض داء المشعرات والكلاميديا والسيلان، وهي أمراض تؤدي إلى حدوث إفرازات بيضاء أو رمادية وحتى صفراء أو خضراء، وقد تؤدي إلى العدوى والإصابة بأمراض أخرى في حالة عدم علاجها.

اقرأ أيضا: 16 علامة من أعراض الحمل المبكرة خلال الأسابيع الأولى

الإفرازات البيضاء من علامات الحمل

يمكن أن تحدث الإفرازات البيضاء في الفترة المصاحبة للحمل، ومما يميزه:

الإفراز المتصل بالحمل

يمكن أن تكون الإفرازات البيضاء مصاحبة للحمل، وتحديدا في المراحل المبكرة من الحمل، وتنتج عادة عن التغيرات الهرمونية المرتبطة بفترة الحمل. وتساعد هذه الإفرازات على التخلص من البكتيريا والجراثيم التي قد تنتقل إلى الرحم أثناء الحمل.

علامات التحذير أثناء الحمل

هناك العديد من علامات التحذير التي ينبغي الانتباه لها في فترة الحمل، من ضمنها:

  • آلام البطن الحادة أو التشنجات الشديدة.
  • آلام الصدر أو الكتف أو الظهر.
  • توقف أو بطء حركة الطفل خلال فترة الحمل.
  • النزيف المهبلي والإفرازات المهبلية كريهة الرائحة.
  • آلام وتورم واحمرار الساقين أو الذراعين.
  • الإحساس بالتعب وضعف الطاقة الشديد.

اقرأ أيضا: 16 علامة من أعراض الحمل المبكرة خلال الأسابيع الأولى

علاج الإفرازات البيضاء

يختلف علاج الإفرازات المهبلية البيضاء باختلاف الأسباب المسؤولة عنها، وتشمل:

  • العلاج بالأدوية

يمكن علاج الإفرازات المهبلية بالأدوية، وتحديدا الإفرازات غير الطبيعية الناتجة عن التهاب المهبل البكتيري وداء المشعرات والكلاميديا والسيلان التي يتم علاجها بالمضادات الحيوية، كما يمكن أن يوصي الطبيب باستخدام المراهم بالإضافة إلى الامتناع عن العلاقة الجنسية المهبلية ثم الفموية إلى حين العلاج ووقف انتشار العدوى، لتجنب الإصابة مرة أخرى.

  • ممارسات النظافة

على الرغم من أن المهبل يحافظ على نظافته بشكل طبيعي لتراكم البكتيريا الصحية فيه، إلا أنه يمكن تعزيز نظافة المهبل والوقاية من الالتهابات المهبلية والعدوات الفطرية من خلال تنظيف المهبل بالماء والصابون الخالي من العطور بلطف، مع مسح المهبل من الأمام إلى الخلف لمنع انتقال البكتيريا من المستقيم إلى المهبل. ثم تجنب استخدام الصابون المعطل، والمنتجات المعطرة التي تباع في الأسواق، ثم تجنب ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو الملابس المبللة لمدة طويلة.