فوائد الريحان الصحية وكيفية دمجه في نظامك

فوائد الريحان الصحية وكيفية دمجه في نظامك

الريحان هو عشب عطري ذو نكهة مميزة، يستخدم في الطهي، كما يستخدم لأغراض طبية عديدة، تعرف في هذا المقال على فوائد الريحان الصحية وكيفية دمجه في نظامك الغذائي.

لمحة عامة عن الريحان

الريحان هو نبات عطري شائع الاستخدام في كل من الطبخ الإيطالي وجنوب شرق آسيا، مثل المأكولات التايلاندية والفيتنامية. يأتي هذا النبات في العديد من الأصناف بنكهات وألوان وأشكال أوراق مختلفة، لذلك لا حدود لكيفية تحضيره واستهلاكه.

يحتوي الريحان على مضادات الأكسدة بما في ذلك مثل اللوتين، وزياكسانثين، وبيتا كاروتين، وبيتا كريبتوكسانثين، ومجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم.

المحتوى الغذائي للريحان

نظرا لأن معظم الوصفات تتطلب كميات صغيرة نسبيا من الريحان، فإن هذه العشبة تساهم بقليل من الفيتامينات والمعادن في الأنظمة الغذائية النموذجية. يحتوي الريحان الطازج على

  • 0.6 سعرة حرارية لكل 2.5 جرام
  • 0 جرام من الدهون
  • 0.1 جرام من البروتين
  • 0.1 جرام من الكربوهيدرات
  • 6.60 ميكروجرام فيتامين أ
  • 0.08 ملجم حديد
  • 4.42 ملجم كالسيوم
  • 7.4 ملجم بوتاسيوم

فوائد الريحان

تحسين الهضم

يحتوي الريحان الحلو على مركب الأوجينول يحتوي هذا المركب الكيميائي على خصائص مضادة للالتهابات تضمن صحة الجهاز الهضمي عن طريق تسهيل عملية الهضم وتوازن درجة الحموضة المناسبة. إضافة الى ذلك يخفف الريحان أيضًا من الإمساك عن طريق العمل كملين كبير الحجم.

تقوية الجهاز المناعي

يساعد الريحان على تحسين وظائف الرئة والتخفيف من أعراض الربو، والتأثير على جهاز المناعة (نظام الدفاع في الجسم) خاصة ضد الالتهابات الفيروسية.

تقليل التوتر والقلق

أظهرت الأبحاث أن استهلاك الريحان اليومي يمكن أن يؤثر على العديد من جوانب صحتك العقلية. في أربع دراسات بشرية مختلف ، تبين أن الريحان يعمل على:

  • تعزيز الوظيفة الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة قصيرة المدى والانتباه.
  • ويحسن المزاج.
  • تقليل التوتر والقلق.

أظهرت دراسة غير بشرية أخرى في المختبر أن زيوت الريحان الأساسية لديها القدرة على تقليل الاكتئاب وفقدان الذاكرة المرتبط بالتوتر والعمر.

مضاد للالتهابات

يساعد الريحان في مكافحة مجموعة من الالتهابات، بما في ذلك حساسية الجلد والتهابات المسالك البولية والتهابات الجهاز التنفسي والبطن.

يمكن أن يؤدي الإجهاد التأكسدي إلى الالتهاب، وهو عامل في أمراض مختلفة، بما في ذلك السرطان والسكري من النوع 2 والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وفقا لدراسة تم فيها تحليل الخصائص المضادة للالتهابات لاثنين من مستحضرات زيت الريحان العطري الحلو، فقد يساعد زيت الريحان في علاج الأمراض المختلفة التي تنطوي على التهاب ناتج عن الإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كان تناول الريحان يمكن أن يكون له نفس التأثير.

تحسين الصحة القلبية

تشير نتائج دراسة أن مستخلص الريحان الحلو قلل لفترة وجيزة من ارتفاع ضغط الدم، وذلك راجع الى محتوى الأوجينول في المستخلص. يمكن أن يمنع الأوجينول قنوات الكالسيوم في الجسم، ويساعد في تقليل بعض عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية.

مضاد للبكتيريا

تم استخدام الريحان في الطب التقليدي كعامل مضاد للميكروبات، وخلصت الأبحاث العلمية الى أن زيت الريحان الحلو كان نشطا ضد سلالات مختلفة من الإشريكية القولونية، أو الإشريكية القولونية.

تحسين الشهية

يساهم الريحان في علاج المشكلات المرتبطة بالمعدة ؛ ويزيد من اليقظة الذهنية؛ كما يعالج مشكلة فقدان الشهية وتخلص الجهاز الهضمي من الغازات؛ وتقلل من الإمساك وحتى الإسهال، وتعزيز صحة الكلى.

تحسين الجلد

وفقا لبعض الأبحاث، فإن الريحان الحلو له خصائص قد تساعد في حماية البشرة من بعض آثار الشيخوخة.

طبق العلماء مستخلص الريحان على النماذج المختبرية للجلد. أشارت النتائج إلى أن تضمين مستخلصات الريحان في كريمات البشرة الموضعية قد يحسن ترطيب البشرة ويقلل من الخشونة والتجاعيد.

في حين أن استخدام الريحان بجرعات معينة قد يكون لها تأثير إيجابي، فإن تناول الريحان لن يفيد البشرة بالضرورة.

تخفيف الصداع

تشير بعض الأبحاث أن الجرعات العالية من زيت الريحان الأساسي من شأنه أن يقلل من شدة وتواتر نوبات الصداع النصفي.

اقرأ أيضاً: فوائد البابونج: من تخفيف الإجهاد إلى صحة الجهاز الهضمي

مضاد للأكسدة

تعتبر مضادات الأكسدة ضرورية للقضاء على الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة تتطور نتيجة لعملية التمثيل الغذائي والعمليات الطبيعية الأخرى) من الجسم.

يحتوي الريحان الحلو على مركب يسمى الأوجينول، كما يحتوي ريحان الليمون والليمون على الليمونين. تساعد مضادات الأكسدة هذه، إلى جانب مضادات أخرى مثل الأنثوسيانين والبيتا كاروتين، على محاربة الجذور الحرة في الجسم التي يمكن أن تؤدي إلى تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بمجموعة متنوعة من الحالات الصحية، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والتهاب المفاصل والسكري.

فوائد زيت الريحان

يتميز زيت الريحان الجزء الرئيسي برائحته القوية، فقد تم استخدامه بشكل فعال كنبات طبي تقليدي لعلاج الصداع، والسعال، والإسهال، والإمساك، والثآليل، والديدان، وأعطال الكلى وأكثر من ذلك.

تشمل فوائد زيت الريحان أيضًا القدرة على محاربة البكتيريا والروائح في الأطعمة وعلى الجلد ولهذا السبب يمكن العثور على زيت الريحان في الأطعمة والمشروبات ومنتجات صحة الأسنان والفم وكذلك العطور.

يحظى زيت الريحان بشعبية كبيرة لتخفيف الإمساك وتشنجات المعدة وانتفاخ البطن وعسر الهضم. يمكن أن يكون زيت الريحان مثل منشط لسوء الهضم. يمكن أيضا تخفيف آلام الأمعاء.

فوائد الريحان للرجال

تعمل أوراق الريحان كعامل مثير للشهوة الجنسية يمكن أن يزيد من الرغبة الجنسية بالإضافة إلى أن مركبات الأرجينين الموجودة في أوراق الريحان يمكن أن تطيل أيضا عمر الحيوانات المنوية، كما ان استهلاك أوراق الريحان بانتظام يمكن أن تمنع العقم.

فوائد الريحان للضغط المرتفع

يعد الريحان فعال في علاج الحالات الطبية مثل ضغط الدم والبرد والإنفلونزا والتهاب المفاصل وغيرها. يساعد الأوجينول الموجود في أوراقه على التحكم في ارتفاع ضغط الدم عن طريق استرخاء الأوعية الدموية. ينصح بشرب شاي الريحان أو مضغ الريحان الخام للفوائد.

فوائد الريحان للقلب

يمكن للأوجينول الموجود في الريحان سد قنوات الكالسيوم، مما قد يساعد في خفض ضغط الدم. يمكن أن تساعد زيوتها الأساسية على خفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية . يحتوي الريحان أيضًا على المغنيسيوم، الذي يمكن أن يساعد في تحسين تدفق الدم عن طريق السماح للعضلات والأوعية الدموية بالاسترخاء.

فوائد بذور الريحان للقولون

تعد بذور الريحان غنية بالألياف، وخاصة الألياف القابلة للذوبان، بما في ذلك البكتين، حيث تساعد على تلبية حصة الألياف الخاصة بك، مما يدعم صحة الأمعاء. تشير الدراسات إلى أن البكتين له فوائد البريبايوتك ، مما يعني أنه قد يغذي ويزيد من بكتيريا الأمعاء المفيدة. قد يشمل ذلك البكتيريا المضادة للالتهابات التي تدعم صحة الأمعاء.

الأثار الجانبية للريحان

يعد الريحان آمن بشكل عام عند تناوله بكميات صغيرة، حيث أن أوراق الريحان غنية بفيتامين K ، مما يساعد على تجلط الدم، كما يمكن أن تتداخل المدخول العالي مع الأدوية المسيلة للدم ، مثل الوارفارين.

في المقابل، يمكن لمستخلصات الريحان، مثل تلك الموجودة في المكملات الغذائية، أن تضعف دمك، مما يؤدي إلى مشاكل إذا كنت تعاني من اضطراب نزيف أو جراحة قادمة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية خفض ضغط الدم أو أدوية السكري توخي الحذر مع مكملات الريحان لأنها قد تخفض ضغط الدم وسكر الدم.

بعض الناس لديهم ردود فعل تحسسية إذا كانوا يستهلكون أو يتلامسون مع الأعشاب في عائلة النعناع.

قد يتسبب الإفراط في تناول الريحان في التسبب برد فعل تحسسي لدى البعض، إذا كنت تعاني من الفرد خلايا النحل أو التورم أو صعوبة التنفس بعد تناول الريحان، فيجب أن يتلقى عناية طبية عاجلة

اسئلة شائعة قد تهمك

كيف يتم شرب الريحان؟

يمكن استهلاك الريحان عن طريق:

  • رشه طازجاً فوق بعض الأطعمة مثل البيتزا.
  • وضع بعض أوراقه فوق شرائح الطماطم والموزاريلا.
  • إضافته إلى الحساء وصلصات الطماطم والبطاطس المقلية.
  • صنع مشروب بالريحان وزيت الزيتون والثوم المفروم.
  • إضافة أوراقه الطازجة الكاملة أو المفرومة إلى السلطة.

اقرأ أيضاً: حقائق حول زيت اللافندر: الفوائد والتطبيقات والآثار الجانبية